الشيخ البهائي العاملي

118

الكشكول

لأبي تمام رحمه اللّه تعالى يستعذبون مناياهم كأنهم * لا ييأسون من الدنيا إذا قتلوا ابن عنيز أو عنترة فوددت تقبيل السيوف لأنّها * لمعت كبارق ثغرك المتبسم « 1 » للخفاجي الحلبي ولا ينال كسوف الشمس طلعتها * وإنما هو فيما يزعم البصر لابن قزل في عمياء عشقها علقتها عمياء مثل المها « 2 » * فخان فيها الزمن الغادر أذهب عينيها فإنسانها * في ظلمة لا يهتدي حائر تجرح قلبي وهي مكفوفة * وهكذا قد يفعل الباتر ونرجس اللحظ بدا ذابلا * وا حسرتا لو أنّه ناظر للشيخ الجليل النبيل الشيخ لطف اللّه في علامة يقرى وهو السيف القاطع سلمه اللّه تعالى : أيا من يجمع العلوم اشهر * وساد الأنام ببحر وبر أبن لي اسم مولى ولي موئلا * إليه انتهى الدين بين البشر وعنه النقول ورشد العقول * وأخبار دين وجل الأثر « 3 » حوى اسمه الجفر والأرض ثم * ضياء وماء وعين البصر « 4 » وقسمين من أربع اعربت * بمجموعها معربات السور « 5 »

--> ( 1 ) الثغر : مقدم الأسنان . ( 2 ) المها البقرة الوحشية : نصع بياضها : أي خلص . ( 3 ) مراد از اسم در شعر مذكور نام شريف امام جعفر صادق صلوات اللّه وسلامه عليه ميباشد . ( 4 ) مراد از حاوي بودن اين اسم جفر را ( ج - ف - ر ) از جعفر است ، وارض چون معنى عفر ميباشد وجعفر نيز مشتمل بر ( ع - ف - ر ) عفر هست از اين جهت در بردارد ارض را وهمچنين ضياء كه معنى أو فجر است وماء كه نام چاهي است بمكة ومائي است در قبيلهء بني نضر . ( 5 ) مقصود از در برداشتن دو قسم از چهار قسم اعراب ( ج - ر - ) و ( ر - ف - ع ) جر ورفع ميباشد .